تشريعيات 2026.. أخنوش ينزل بثقله بأكادير لحشد الدعم لمرشحة حزب الأحرار زينة إدحلي
يبدو أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، قرر النزول بثقله في دائرة أكادير إداوتنان، في إطار التحركات الانتخابية التي تسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث عقد أمس الأربعاء 19 غشت الجاري بأكادير لقاءً موسعاً جمعه بعدد من رؤساء الغرف المهنية بجهة سوس ماسة، بحضور عدد من الوجوه التجمعية، في مقدمتهم مولاي مصطفى بودرقة اليد اليمنى لأخنوش بجماعة أكادير ومرشحة الحزب بالدائرة المحلية، زينة إدحلي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا اللقاء جاء في سياق التحرك الانتخابي للحزب وحشد الدعم لمرشحته بدائرة أكادير إداوتنان، خصوصاً أن رؤساء الغرف المهنية الحاضرين ينتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، ما يجعل حضورهم ذا أهمية في معادلة التعبئة الانتخابية المقبلة.
وعرف اللقاء أيضاً حضور مولاي مصطفى بودرقة، نائب رئيس جماعة أكادير، وأحد الأسماء التجمعية التي تشتغل بعيداً عن الأضواء وتضطلع بأدوار تنظيمية وسياسية داخل الحزب، إلى جانب رشيد بوخنفر، نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة والمنسق الإقليمي السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، وأحد مستشاري عزيز أخنوش برئاسة الحكومة، وهو كذلك من أبرز الشخصيات الذين يعتمد عليهم أخنوش والحزب بشكل كبير لإنجاح عدد من المحطات التنظيمية الداخلية للحزب وكذا الاستحقاقات الانتخابية.
ويعكس هذا الحضور، إلى جانب مولاي مصطفى ومرشحة الحزب، طبيعة التحرك الذي يقوده أخنوش بأكادير، حيث يبدو أن رئيس الحكومة يسعى إلى تجميع مختلف مكونات الآلة الانتخابية للحزب وتوحيد جهودها من أجل دعم زينة إدحلي، التي اختارها التجمع الوطني للأحرار لخوض الاستحقاقات المقبلة على رأس اللائحة المحلية بدائرة أكادير إداوتنان وتصدر نتائجها.
ولا يبدو أن تحرك أخنوش سيتوقف عند حدود أكادير إداوتنان، إذ تشير المعطيات المتوفرة إلى أن رئيس الحكومة سيعقد، يوم غد الجمعة، لقاءً آخر بإقليم اشتوكة أيت باها، بحضور رؤساء الجماعات، وذلك في إطار حشد الدعم والتعبئة الانتخابية لصالح مرشح الحزب بالدائرة.
وبذلك، تتجه قيادة التجمع الوطني للأحرار إلى تكثيف حضورها الميداني بجهة سوس ماسة، مع انتقال عزيز أخنوش شخصياً بين الدوائر الانتخابية، في محاولة لتعبئة المنتخبين والقيادات المحلية والفاعلين المرتبطين بالحزب، وضمان أكبر قدر ممكن من الدعم لمرشحيه في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وفي أكادير إداوتنان تحديداً، تكتسي هذه التعبئة أهمية خاصة، بالنظر إلى طبيعة المنافسة المرتقبة بالدائرة، وهو ما يفسر، وفق المعطيات المتوفرة، دخول أخنوش شخصياً على خط دعم زينة إدحلي، وتسخير عدد من الوجوه والمنتخبين التجمعيين للمساهمة في حشد الأصوات والدعم لصالح مرشحة الحزب.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار