أخبار

بعد فك إشكال التطهير السائل.. البوطاهري يصفع خصومه بسيدي دحمان ويرد على منتقديه في الميدان

أعلن رئيس جماعة سيدي دحمان، عبد الفتاح البوطاهري، عن تجاوز مختلف الإشكالات التي كانت تعرقل مشروع التطهير السائل بالجماعة، مؤكداً أن هذا الورش الحيوي أصبح في مراحله الأخيرة، مع الشروع المرتقب في عمليات الربط خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وهو ما يشكل خطوة تنموية مهمة طال انتظارها من طرف الساكنة.

وجاء هذا الإعلان في بلاغ موجه إلى ساكنة جماعة سيدي دحمان نشره على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”، أوضح فيه أن المشروع عرف خلال مراحله السابقة عدداً من العراقيل والإجراءات الإدارية والتقنية التي استلزمت سلسلة من الاجتماعات والمشاورات مع مختلف المتدخلين، قبل أن يتم، بفضل التنسيق المشترك، فك هذا الملف ووضع المشروع على سكة التنفيذ.

وأكد رئيس الجماعة أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل وترافع مستمر من أجل إخراج أحد أهم المشاريع المهيكلة إلى حيز التنفيذ، لما له من أثر مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين، والحفاظ على البيئة، والرفع من مؤشرات الصحة العامة، خاصة أن مشاريع التطهير السائل تعد من الأوراش الأساسية التي تراهن عليها الدولة لتأهيل الجماعات الترابية وتعزيز بنياتها التحتية.

ولم يفت عبد الفتاح البوطاهري أن يوجه الشكر إلى مختلف الشركاء الذين ساهموا في تسريع إخراج هذا المشروع، وفي مقدمتهم عامل إقليم تارودانت، والسلطات الإقليمية والمحلية، إلى جانب الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، وكافة المصالح التقنية والإدارية التي واكبت مختلف مراحل الملف.

وفي سياق حديثه عن الجهات التي ساهمت في إخراج هذا الورش إلى حيز التنفيذ، وجه البوطاهري، شكره الخاص إلى وزير العدل ورئيس المجلس الجماعي لتارودانت، عبد اللطيف وهبي، مؤكداً أن تدخله ومواكبته للملف كانا من بين العوامل الحاسمة التي ساعدت على تجاوز الإكراهات التي عطلت المشروع لسنوات. وأبرز البوطاهري أن وهبي لم يدخر جهداً في دعم هذا الورش التنموي إلى جانب مختلف المتدخلين، وهو ما مكن من الانتقال بالملف من مرحلة التعثر إلى مرحلة التنفيذ، بما يخدم مصالح ساكنة جماعة سيدي دحمان.

ويأتي هذا المستجد ليعكس الدينامية التي تشهدها جماعة سيدي دحمان خلال الولاية الحالية، حيث يواصل رئيس المجلس الجماعي عبد الفتاح البوطاهري الاشتغال على عدد من الملفات التنموية ذات الأولوية، عبر اعتماد مقاربة تقوم على الحوار مع مختلف المتدخلين، وتتبع المشاريع ميدانياً، والترافع المستمر من أجل توفير البنيات الأساسية التي تستجيب لتطلعات الساكنة.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن نجاح الجماعة في تجاوز العقبات التي عطلت مشروع التطهير السائل يشكل مؤشراً على أهمية التنسيق المؤسساتي والإرادة الجادة في معالجة الملفات العالقة، خاصة أن مثل هذه المشاريع لا تقتصر آثارها على الجانب البيئي فقط، بل تمتد إلى تحسين جودة الحياة، وتعزيز جاذبية المجال، وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق تنمية محلية مستدامة.

وبهذا التطور، تبدو جماعة سيدي دحمان على موعد مع مرحلة جديدة، عنوانها الانتقال من معالجة الإكراهات إلى جني ثمار المشاريع المهيكلة، في ظل مواصلة المجلس الجماعي، بقيادة الرئيس عبد الفتاح البوطاهري، العمل على تنزيل أوراش تنموية تستجيب لانتظارات الساكنة وتكرس الحق في خدمات أساسية ذات جودة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار