القبطان نبيل أمبارك يقود خطة أمنية محكمة تؤمن نجاح الدورة الرابعة لمهرجان ربيع أيت إيعزة
إذا كانت منصة مهرجان ربيع أيت إيعزة قد نجحت في رسم البسمة على وجوه الحاضرين خلال الدورة الرابعة، فإن وراء هذا النجاح عملاً ميدانياً متواصلاً قادته مختلف المصالح الأمنية، وفي مقدمتها القوات المساعدة، التي كانت حاضرة بقوة لتأمين هذه التظاهرة وضمان مرورها في أفضل الظروف.

ومنذ الساعات الأولى لانطلاق الفعاليات، سجل المتتبعون انتشاراً واسعاً ومنظماً لعناصر القوات المساعدة بمختلف المحاور المؤدية إلى ساحة الأمل، إلى جانب تمركزها داخل فضاء المهرجان، حيث تولت تأمين مداخل ومخارج الساحة، وتنظيم حركة الوافدين، والسهر على توفير الأجواء المناسبة لاستقبال آلاف الزوار الذين حجوا إلى أيت إيعزة للاحتفال بعيد العرش المجيد.


ولتعزيز هذا الانتشار، تم تخصيص كومندو للتدخل السريع تابع للقوات المساعدة بعمالة تارودانت، ظل على أهبة الاستعداد للتدخل كلما استدعت الضرورة ذلك، في خطوة عكست حجم الاستعدادات التي سبقت انطلاق هذه التظاهرة، والحرص على أن تمر جميع فقراتها في ظروف آمنة ومنظمة.
وأشرف على هذه الخطة الميدانية القبطان نبيل أمبارك، المسؤول عن الحرس الإقليمي للقوات المساعدة بتارودانت، الذي تابع عن قرب انتشار مختلف الوحدات وتنسيق تدخلاتها، بما يضمن الانضباط وسرعة الاستجابة لمختلف الوضعيات، وهو ما انعكس بشكل واضح على انسيابية حركة الجمهور داخل محيط المهرجان.

ولم يقتصر دور عناصر القوات المساعدة على الجانب الأمني فقط، بل ساهم حضورها المكثف في طمأنة الأسر والنساء والأطفال، الذين تابعوا السهرات في أجواء يسودها الأمن والاطمئنان، الأمر الذي عزز من نجاح هذه الدورة ورسخ صورة المهرجان كتظاهرة قادرة على استقطاب أعداد كبيرة من الزوار في ظروف تنظيمية محكمة.
ويؤكد هذا الانتشار الميداني أن نجاح التظاهرات الكبرى لا يقاس فقط بجودة فقراتها الفنية أو حجم الحضور الجماهيري، بل أيضاً بفعالية المنظومة الأمنية والوقائية التي تشتغل في صمت لضمان سلامة المواطنين. وهو ما جسدته عناصر القوات المساعدة بأيت إيعزة، من خلال حضور مسؤول، وانضباط ميداني، ويقظة دائمة، ساهمت جميعها في إنجاح الدورة الرابعة من مهرجان ربيع أيت إيعزة، وجعلها تمر في أجواء اتسمت بالأمن والتنظيم وحسن التدبير.


اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار