الحسن بيقندارن ينال ثقة قيادة حزب الوردة ويقود معركة التشريعيات بدائرة إنزكان آيت ملول
حسمت القيادة الوطنية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اختيارها لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة إنزكان آيت ملول، بمنح التزكية الرسمية للكاتب الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة، بيقندارن الحسن، تأكيداً لثقتها في كفاءته السياسية والتنظيمية ورهانها على حضوره القوي داخل الإقليم.
ويعد بيقندارن من أبرز الوجوه السياسية على مستوى الجهة، حيث نجح خلال السنوات الأخيرة، بصفته كاتباً جهوياً للحزب، في إعادة الحيوية إلى هياكل الاتحاد الاشتراكي بعمالة إنزكان آيت ملول، وتعزيز حضوره التنظيمي والسياسي، وهو ما تجسد في مشاركة الحزب في تسيير جماعات الدشيرة الجهادية، إنزكان، آيت ملول، والقليعة إضاف إلى المجلس الإقليمي، ضمن تحالف منسجم مع باقي مكونات المكتب المسير.
ويُنظر إلى هذا الاختيار باعتباره تتويجاً للمسار التنظيمي والسياسي الذي راكمه الحسن بيقندارن داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث نجح، بصفته كاتباً جهوياً للحزب بجهة سوس ماسة، في تعزيز حضوره داخل المؤسسات المنتخبة، وتمكن، في إطار تحالف يضم حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، من الظفر برئاسة مجموعة الجماعات الترابية “التضامن السوسية” المكلفة بتدبير مرفق حفظ الصحة بالجهة، كما يتولى الحزب مهام الكتابة والنيابة داخل هذه المؤسسة، وهو ما يعكس قدرته على تدبير التوافقات وبناء التحالفات، ويعزز مكانته كأحد أبرز الوجوه الحزبية والانتدابية بالمنطقة.
ولا يقتصر حضور بيقندارن على العمل السياسي والحزبي، بل يمتد إلى المجال الاجتماعي والإنساني، إذ راكم رصيداً من المبادرات ذات البعد الخيري، من خلال إشرافه ومشاركته في عدد من المبادرات الاجتماعية التي استهدفت دعم الفئات المحتاجة والاستجابة لانشغالات الساكنة.
وبفضل حضوره الميداني المتواصل واعتماده أسلوباً يقوم على القرب من المواطنين والالتزام بقيم العمل السياسي المسؤول، استطاع الحسن يقندارن أن يحظى باحترام وتقدير داخل الأوساط الحزبية وخارجها، بما في ذلك لدى عدد من منافسيه السياسيين.
ويأمل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من خلال هذا الترشيح، في استعادة موقعه داخل الدائرة الانتخابية لإنزكان آيت ملول، التي يرتقب أن تعرف منافسة قوية بين مختلف الأحزاب السياسية، خاصة مكونات الأغلبية الحكومية.
ويأتي اختيار بيقندارن في إطار رهان الحزب على مرشح من أبناء المنطقة، يمتلك معرفة دقيقة بقضاياها التنموية ويواكب بشكل مستمر انتظارات الساكنة، في مقابل الابتعاد عن خيار الترشيحات الوافدة أو المفروضة من خارج الإقليم.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار