أخبار

مديرية تارودانت تنظم النسخة 17 من ملتقى “FUTAROAD” للتوجيه ونبيل مجدي يؤكد الانتقال إلى المصاحبة الذكية

أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتارودانت في إطار حرصها على تعزيز جودة التوجيه المدرسي والمهني، عن تنظيم النسخة السابعة عشرة من الملتقى الإقليمي للتوجيه “FUTAROAD”، تحت شعار “توجيه ناجع، مستقبل مهني واعد”، وذلك يومي 17 و18 أبريل 2026 بالمركب الثقافي بمدينة تارودانت، في مبادرة تروم تقريب فرص وآفاق الدراسة والتكوين من التلاميذ وأسرهم، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل.

وفي تصريح له عقب ندوة صحفية عقدها مساء أمس الجمعة 10 أبريل 2026، أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتارودانت، نبيل مجدي، أن هذا الحدث التربوي يشكل محطة سنوية راسخة بالإقليم، مبرزاً أن الدورة الحالية تسعى إلى ترسيخ الانتقال من منطق “الإعلام” إلى “المصاحبة الذكية”، بما يمكن المتعلمين من بناء مشاريعهم الشخصية والمهنية بشكل واعٍ ومنسجم مع مؤهلاتهم وتطلعاتهم.

وأضاف المدير الإقليمي أن الملتقى يشكل فرصة حقيقية للتلاميذ من أجل الاطلاع المباشر على مختلف المسارات الجامعية والمهنية، داعياً إلى الإقبال المكثف على هذه التظاهرة التوجيهية التي أصبحت موعداً بارزاً في الأجندة التربوية المحلية.

ويهدف هذا الملتقى إلى توفير فضاء للتفاعل المباشر بين التلاميذ وممثلي المؤسسات الجامعية والمهنية، من خلال تقديم استشارات فردية، والتعريف بالمهن المستقبلية، فضلاً عن توفير مواكبة تقنية وبيداغوجية تساعد على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن المسار الدراسي. كما يعرف الحدث مشاركة وازنة لعدد من الجامعات والكليات، من بينها مؤسسات تابعة لجامعة ابن زهر، إلى جانب مدارس عليا ومعاهد متخصصة في مجالات متعددة كالهندسة والتجارة والذكاء الاصطناعي والفلاحة والتمريض، فضلاً عن حضور مؤسسات مرجعية كالمعهد الملكي للشرطة ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة.

ويتضمن برنامج هذه الدورة باقة من الأنشطة الموازية، تشمل ورشات تطبيقية من قبيل “رائز هولاند للميولات المهنية”، ولقاءات مفتوحة لتقاسم التجارب المهنية، إلى جانب دروس متخصصة في مجالات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تنظيم حفل تكريمي لروح البروفيسور عبد القادر التونسي، اعترافاً بإسهاماته في المجال العلمي والتربوي.

وفي سياق ضمان استفادة أوسع، وضعت المديرية الإقليمية خطة لتنظيم زيارات ميدانية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بمختلف جماعات الإقليم، بما فيها أولاد تايمة وتاليوين وإيغرم، حيث يرتقب أن يستفيد من فعاليات هذا الملتقى أزيد من 5000 تلميذ وتلميذة من السلكين الإعدادي والتأهيلي، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي يكتسيها التوجيه في رسم ملامح المستقبل الدراسي والمهني للناشئة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار