أخبار

الوزير حاتيمي: الابتكار وندرة المياه يفرضان الانتقال نحو فلاحة أكثر مرونة واستدامة

شدد وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، خالد حاتيمي، على أن الابتكار بات ضرورة أساسية لمواجهة التحديات التي يعرفها القطاع الفلاحي وضمان الأمن الغذائي، في ظل التغيرات المناخية وتزايد الضغط على الموارد المائية.

وقال حاتيمي، خلال الاحتفال باليوم العالمي للأغذية لسنة 2026، المنظم بالمعهد الزراعي والبيطري الحسن الثاني بالرباط، إن ضمان غذاء المستقبل يرتبط بشكل مباشر بالاختيارات والممارسات المعتمدة اليوم، مؤكدا ضرورة الجمع بين البحث العلمي والتكنولوجيا والمعارف المحلية المتراكمة.

وأوضح المسؤول الحكومي أن المغرب جعل الابتكار إحدى الركائز الأساسية لتطوير الفلاحة والنظام الغذائي الوطني، مشيرا إلى أن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” تروم الانتقال نحو فلاحة مبتكرة وأكثر فعالية من الناحية البيئية، بما يسمح بتحسين الإنتاجية وترشيد استغلال الموارد.

وكشف حاتيمي أن القطاع الفلاحي يشهد توسعا في اعتماد مجموعة من التقنيات الحديثة، من بينها الري الموضعي والفلاحة المحافظة على التربة وتقنيات الزرع المباشر، فضلا عن استخدام أصناف زراعية أكثر قدرة على الصمود أمام الظروف المناخية الصعبة.

كما أشار الوزير إلى دخول تقنيات جديدة إلى مجال تدبير الاستغلاليات الفلاحية، من بينها الطائرات المسيرة والتصوير الجوي والبرمجيات المتخصصة، بما يتيح تحكما أدق في عمليات الإنتاج وتحسين مردودية الموارد المستعملة.

وسجل حاتيمي أن ندرة المياه والتغيرات المناخية تفرضان تسريع تحديث البنيات التحتية الفلاحية واعتماد حلول مبتكرة، بهدف إرساء فلاحة منتجة ومرنة وقادرة على التكيف مع الإكراهات المتزايدة التي تواجه القطاع.

ودعا المسؤول الحكومي إلى تكثيف المبادرات المبتكرة وتعبئة التمويلات الضرورية وتعزيز التعاون الدولي، مؤكدا أن مواجهة تحديات الأمن الغذائي تستوجب توحيد جهود البحث العلمي والتكنولوجيا والخبرات المحلية لبناء نظام غذائي مستدام وقادر على الاستجابة لحاجيات المستقبل.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار