العمادي يخرج عن صمته ويوجه اتهاماً خطيراً لوكيلة حزب الوردة بأكادير: “سمّمتني وحولتني من شاب محب للحياة إلى عليل عاجز أتمنى الرحيل”
خرج الصحفي الشاب يوسف العمادي عن صمته، صباح اليوم، من خلال تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، تحدث فيها عن معاناة صحية قال إنها غيرت تفاصيل حياته، موجهاً اتهامات خطيرة إلى رجاء ميسو، وكيلة لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة الانتخابية لأكادير إداوتنان.
وقال العمادي إنه كان يتمنى أن يظل صامتاً وأن “يدفن هذه القصة” معه، قبل أن يصبح الألم، وفق تعبيره، أقوى من قدرته على الصمت، مضيفاً أنه يكتب بعدما أصبح الألم يفوق قدرة جسده على التحمل، وتحول العجز إلى “معركة يومية”.
وفي تدوينته، تحدث العمادي عن علاقته السابقة برجاء ميسو، قائلاً إنها كانت في وقت من الأوقات المرأة التي كان يستعد لأن تكون شريكة حياته، وأنه وثق بها وصدق ما كانت تظهره من مظلومية وبراءة، قبل أن يقول إنه اكتشف خيانتها، مستنداً، بحسب ما ورد في تدوينته، إلى ما قال إنها أدلة ووثائق، وهو ما دفعه إلى إنهاء العلاقة والانسحاب منها.
وأكد العمادي أنه اختار، بعد انتهاء العلاقة، عدم الانتقام أو فتح معركة أو تحويل الانفصال إلى فضيحة، مشيراً إلى أنه غادر بهدوء وقطع علاقته بها وحاول أن يبدأ من جديد.
غير أنه قال إن ما حدث بعد ذلك كان “بداية المأساة الحقيقية”، متهماً رجاء ميسو، في تدوينته، بالوقوف وراء تسميمه، ومضيفاً أن هذا الأمر، بحسب روايته، حوله من شاب في مقتبل العمر محب للحياة إلى شخص يعاني من المرض والعجز ويتمنى الرحيل وإنهاء ألمه الشديد.
وقال العمادي بوضوح إنه مستعد للمثول أمام الوكيل العام للملك والإدلاء بكل ما يتوفر عليه من أدلة، مضيفاً: “أقول، وأنا أتحمل مسؤولية ما أصرح به، إنني تعرضت للتسميم”.
وبحسب ما جاء في التدوينة، فإن العمادي يقول إن حياته لم تعد كما كانت منذ ذلك الوقت، وإنه لم يخسر صحته فقط، بل خسر أيضاً أحلامه وقدرته على أن يكون “الإنسان الذي كان يعرفه”.

كما تحدث عن الأثر الذي قال إن ما تعرض له خلفه على والدته، معتبراً أن الأمر جعلها تعيش معه “نفس الآلام والعذاب اليومي”.
وفي ختام تدوينته، عبر العمادي عن مخاوفه بشأن مستقبله الصحي، قائلاً إنه لم يعد يعرف كم تبقى له من العمر، ولا إن كان سيستيقظ في اليوم الموالي ليكتب شيئاً آخر.
ووجه العمادي في الأخير نداءً إلى متابعيه، طالباً منهم، بحسب تعبيره، عدم منح أصواتهم لرجاء ميسو، مستحضراً ما قال إنها مظالم سيجري بشأنها الحساب أمام الله، ومشيراً إلى أنه سيلاقيها، وفق تعبيره، “عند الباري عز وجل، يوم ترد المظالم ولا يضيع حق ولا تخفى حقيقة”.
وتظل الاتهامات الواردة في تدوينة يوسف العمادي تصريحات صادرة عنه، في انتظار ما قد تسفر عنه أي إجراءات أو أبحاث قضائية بشأنها، خاصة وأنه أعلن استعداده للمثول أمام الوكيل العام للملك.


اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار