أخبار

أكادير ضمن أفضل عشر وجهات موصى بها لقضاء عطلة شتنبر.. وبرنامج التنمية الحضرية يعزز جاذبية المدينة

اختيرت مدينة أكادير ضمن عشر وجهات سياحية موصى بها للاستمتاع بالشمس والسباحة خلال شهر شتنبر، وفق تصنيف أعدته البوابة السياحية الألمانية المتخصصة “هوليداي تشيك” (HolidayCheck)، في مؤشر جديد على تنامي جاذبية عاصمة سوس ماسة كوجهة مفضلة لدى السياح الباحثين عن البحر والشمس والاستجمام.

وأبرزت البوابة، أن الوجهات التي شملها التصنيف تتميز خلال شهر شتنبر بشواطئ أقل اكتظاظا مقارنة بالأشهر السابقة، وطقس مستقر، فضلا عن مياه بحر دافئة بفعل حرارة فصل الصيف، مع إمكانية الوصول إليها في غضون ساعات قليلة بالطائرة.

واعتبرت “هوليداي تشيك” أن المغرب يشكل وجهة مناسبة للراغبين في الاستمتاع بأشعة الشمس خلال شهر شتنبر، مسلطة الضوء بشكل خاص على الساحل الأطلسي لأكادير، ومناخها الجاف، وشواطئها الرملية الواسعة وأجوائها المميزة.

وأشارت البوابة إلى أن درجات الحرارة في أكادير قد تصل خلال شهر شتنبر إلى 30 درجة مئوية، فيما تناهز درجة حرارة مياه البحر 22 درجة، معتبرة أن توفر عدد من الفنادق على عروض للإقامة الشاملة، إلى جانب موقع بعضها مباشرة بمحاذاة الشاطئ، يجعل المدينة خيارا مناسبا للباحثين عن عطلة تجمع بين الاسترخاء والاستمتاع بالشاطئ.

ولم يقتصر ترشيح أكادير على مؤهلاتها الطبيعية والمناخية، إذ أوصت البوابة السياحية الألمانية أيضا بزيارة سوق أكادير، أو القيام برحلة إلى مدينة الصويرة، التي وصفتها بالمدينة الصغيرة للفنانين، بما تتميز به من أزقة بيضاء وزرقاء.

ويأتي هذا التصنيف في سياق التحولات التي عرفتها مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة، خصوصا على مستوى بنيتها الحضرية ومجالاتها السياحية والطرقية والفضاءات العمومية، في ظل تنزيل برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس خلال الزيارة الملكية للمدينة سنة 2020.

وقد شكل البرنامج، الذي رصدت له اعتمادات مالية مهمة، ورشا غير مسبوق لإعادة تأهيل عدد من المحاور والمرافق والفضاءات بمدينة أكادير، من خلال مشاريع همت البنية التحتية، والتهيئة الحضرية، والطرق، والإنارة، والمرافق العمومية، والفضاءات الخضراء، وتعزيز جاذبية المدينة وتحسين شروط استقبال الزوار.

ويعتبر مجلس جماعة أكادير أحد المتدخلين الأساسيين في تنزيل هذا البرنامج الذي ساهم في إعادة تشكيل عدد من المجالات الحضرية وإبراز صورة جديدة للمدينة، أكثر انفتاحا على السياحة والاستثمار والأنشطة الاقتصادية والثقافية.

وبينما تظل المؤهلات الطبيعية، وعلى رأسها الشاطئ والمناخ المعتدل، من أهم عناصر قوة أكادير السياحية، فإن التحول الذي عرفته المدينة على مستوى الفضاء الحضري والبنيات والمرافق أضاف عناصر جديدة إلى جاذبيتها، وجعلها أكثر قدرة على منافسة الوجهات السياحية المتوسطية والأطلسية.

ويعكس إدراج أكادير ضمن قائمة الوجهات العشر الموصى بها لقضاء عطلة شتنبر، من طرف بوابة سياحية ألمانية متخصصة، استمرار حضور المدينة ضمن خريطة الوجهات التي تحظى باهتمام السياح الأوروبيين، في وقت تراهن فيه المدينة على تثبيت موقعها كوجهة سياحية وطنية ودولية على مدار السنة، وليس فقط خلال ذروة الموسم الصيفي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار