أخبار

أخنوش: المغرب يعزز موقعه كقوة صاعدة بقيادة الملك محمد السادس ويحقق مكاسب دبلوماسية وتنموية غير مسبوقة


أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026، أن التوجيهات السامية للملك محمد السادس مكنت من تحويل مختلف التحديات إلى فرص حقيقية للإقلاع التنموي، عبر ترسيخ نموذج تنموي متوازن يجمع بين الأداء الاقتصادي ومتطلبات العدالة الاجتماعية.

وأوضح أخنوش، خلال جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان خُصصت لعرض حصيلة عمل الحكومة، أن الرؤية الملكية تقوم على تحقيق انسجام دقيق بين النمو الاقتصادي وضمان الإنصاف الاجتماعي، مع جعل المواطن محور السياسات العمومية، بما يعزز كرامته ويكرس مكانته داخل دولة الحق والقانون.

وأشار إلى أن هذه الرؤية الاستراتيجية ساهمت في إرساء دينامية تنموية شاملة، مكنت المغرب من تعزيز موقعه ضمن الدول الصاعدة، وفرض نفسه كنموذج إقليمي في القدرة على التكيف مع التحولات الدولية واستثمارها لصالح التنمية.

وفي السياق ذاته، أبرز رئيس الحكومة أن المكانة التي باتت تحتلها المملكة، باعتبارها قطبا للاستقرار الإقليمي وقوة اقتصادية صاعدة، عززت حضورها كشريك موثوق على المستويين الأورو-متوسطي والإفريقي، وكفاعل أساسي على الصعيد الدولي.

وأضاف أن هذا الحضور تعزز أيضا بفضل الدور المتقدم الذي يضطلع به المغرب في مكافحة الإرهاب والتطرف، والمساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما انعكس إيجابا على تنامي الثقة الدولية، وساهم في تحقيق مكاسب دبلوماسية مهمة لفائدة القضية الوطنية، خاصة من خلال الدعم المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي.

وسجل أن قضية الصحراء المغربية شهدت خلال السنوات الـ26 من حكم الملك محمد السادس تحولات استراتيجية لافتة، تمثلت في توسيع دائرة التأييد الدولي للمقترح المغربي، بدعم من قوى دولية وازنة، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا، إضافة إلى عدد من الدول العربية والإفريقية التي أكدت مساندتها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

كما أشار إلى أن هذا الملف دخل مرحلة مفصلية عقب صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي جدد التأكيد على جدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها أرضية واقعية لإطلاق مسار سياسي تفاوضي بين الأطراف المعنية.

وفي جانب آخر، نوه أخنوش بالدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية منذ إطلاق النموذج التنموي الخاص بها سنة 2015، من خلال مشاريع كبرى ساهمت في تحويل هذه المناطق إلى أقطاب للاستثمار والنمو.

كما أبرز أن الحضور المغربي في العمق الإفريقي تعزز بفضل المبادرة الملكية الرامية إلى تطوير الواجهة الأطلسية للقارة، وتعزيز التعاون الإقليمي، بما يساهم في مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق التكامل الاقتصادي.

واختتم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن الحكومة تواصل مواكبة هذا التوجه الاستراتيجي، عبر دعم قدرات دول الساحل، وتعزيز شراكات قائمة على مبدأ الربح المتبادل، بما يرسخ بناء فضاء إقليمي أكثر اندماجا وازدهارا.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار