أخبار

بودرقة يعلق على نتائج الانتخابات البرلمانية: المرتبة الثانية ليست نهاية العالم وضعف المشاركة مسؤولية الجميع

اعتبر مولاي مصطفى بودرقة، النائب الأول لرئيس جماعة أكادير، أن ضعف المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وارتفاع عدد الأوراق الملغاة يطرحان أسئلة بشأن قدرة مختلف الفاعلين على تعبئة المواطنين للمشاركة في العملية الانتخابية.

وأوضح بودرقة، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة أكادير، أن نتائج الانتخابات لا ينبغي تحميلها أكثر مما تحتمل، مبرزا أن كل حزب سياسي يخوض الاستحقاقات بهدف تحقيق مراتب متقدمة، غير أن النتائج تظل مرتبطة باختيارات الناخبين.

وفي تعليقه على ترتيب حزبه، قال بودرقة إن حصوله على المرتبة الثانية لا يمثل نهاية العالم، معتبرا أن الانتخابات البرلمانية لها خصوصيتها، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها مؤشرا حاسما على نتائج الانتخابات الجماعية المقبلة.

وشدد المتحدث على ضرورة التمييز بين الاستحقاقات التشريعية والجماعية، رافضا، بحسب ما ورد في تصريحه، توظيف نتائج انتخابات جزئية أو برلمانية لإصدار أحكام مسبقة على ما ستفرزه الانتخابات المقبلة.

وفي المقابل، توقف بودرقة عند نسبة المشاركة، معتبرا أن ضعف إقبال المواطنين على التصويت يشكل مسؤولية مشتركة للأحزاب السياسية ووزارة الداخلية، ما دام الأمر يعكس صعوبة تعبئة الناخبين وتعزيز ثقتهم في العملية الانتخابية.

كما لفت إلى أن عدد الأوراق الملغاة، الذي قال إنه تجاوز عدد الأصوات المصوت بها في بعض المقارنات التي أشار إليها، يمثل مؤشرا آخر يستدعي الوقوف عند أسبابه، والبحث في السبل الكفيلة بتشجيع المشاركة الواعية في الانتخابات.

وأكد النائب الأول لرئيس جماعة أكادير أن النتائج الانتخابية تعكس إرادة الناخبين، وأن مسؤولية معالجة ضعف المشاركة لا يمكن إلقاؤها على حزب واحد أو فريق سياسي بعينه.

وتعيد هذه التصريحات النقاش حول تحديات المشاركة الانتخابية إلى الواجهة، خصوصا في ظل التساؤلات بشأن أسباب العزوف وارتفاع الأوراق الملغاة، ومدى قدرة الأحزاب والإدارة على استعادة اهتمام المواطنين بالاستحقاقات المقبلة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار