أخبار

تارودانت.. مدرسة أولاد يحيى بأيت إيعزة تحقق نسبة نجاح بلغت 98.50 في المائة وتحتفي بالمتفوقين (صور)

احتضنت مدرسة أولاد يحيى بمدينة أيت إيعزة حفل “التميز والوفاء” في أجواء احتفالية متميزة، شكلت مناسبة للاحتفاء بالنتائج الدراسية المشرفة التي حققتها المؤسسة خلال الموسم الدراسي، والتي توجت بنسبة نجاح بلغت 98.50 في المائة، إلى جانب تكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين، والاحتفاء بالأطر التربوية المنتقلة إلى مؤسسات تعليمية أخرى.

وعرف الحفل حضور باشا مدينة أيت إيعزة، ورئيس المجلس الجماعي وأحد نوابه، والمفتش التربوي المواكب للمؤسسة عبد الحق يفغ، إلى جانب مديري مؤسسات تعليمية بالمدينة، من بينها إعدادية السعديين ومجموعة مدارس التعاونيات، فضلاً عن أطر تربوية وإدارية، وأعضاء جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وعدد من أسر المتعلمين الذين شاركوا أبناءهم فرحة النجاح والتميز.

وتولت الأستاذة الأمينة بوحياة تنشيط فقرات الحفل، الذي استهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تحية العلم على أنغام النشيد الوطني. وبعد ذلك، ألقى مدير المؤسسة، رشيد حبيبي، كلمة افتتاحية رحب فيها بالحضور، معتبراً أن النتائج المحققة، وفي مقدمتها نسبة النجاح المرتفعة، جاءت ثمرة عمل جماعي وتعاون متواصل بين مختلف مكونات المؤسسة وشركائها، بهدف الارتقاء بجودة التعلمات وتحقيق التميز التربوي.

وشهد الحفل كلمات بالمناسبة ألقاها ممثلو الأطر التربوية، والمجلس الجماعي، وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إضافة إلى ممثلين عن التلاميذ، أجمعوا خلالها على الإشادة بالمجهودات المبذولة داخل المؤسسة، والتنويه بالمستوى الذي بلغته على المستويين التربوي والتعليمي.

وتخللت فقرات الحفل عروض فنية وتربوية أبدع في تقديمها تلميذات وتلاميذ المؤسسة، من بينها نشيد “بلادي” لتلامذة المستوى الرابع، وأناشيد “يد تعطي”، و”ميزان الطبيعة”، و”La Fin d’une belle année” لتلامذة المستوى الأول، إلى جانب المسرحية التربوية “الفنون تتحاور”، ولوحات فنية بعنوان “أنت وطني”، و”النور في شفتي”، و”ألم وأمل”، فضلاً عن عرض مسرحي هادف تناول موضوع مواقع التواصل الاجتماعي، من أداء تلامذة المستوى السادس.

كما شكل الحفل مناسبة لتتويج المتفوقين دراسياً بمختلف المستويات، حيث جرى توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على التلميذات والتلاميذ الحاصلين على أعلى المعدلات، تشجيعاً لهم على مواصلة مسيرة التفوق والاجتهاد.

ولم يقتصر التكريم على التفوق الدراسي، بل امتد ليشمل المتوجين في عدد من المسابقات الإقليمية والجهوية، حيث تم الاحتفاء بإسلام الدربالي بعد تميزها في مسابقة الرياضيات، وملاك أيت بزيد المتوجة في مسابقة **Cap’Lecture Maroc**، وعبد الحكيم أهمو الفائز في مسابقة الإملاء باللغة الأمازيغية، تقديراً لإنجازاتهم التي ساهمت في إشعاع المؤسسة.

وفي لفتة وفاء وعرفان، خصصت المؤسسة لحظة تكريمية للأطر التربوية المنتقلة إلى مؤسسات أخرى، ويتعلق الأمر بالأساتذة مصطفى كبيري، وعيسى عبوني، وزينب أفيو، اعترافاً بما قدموه من عطاء وجهود خلال فترة عملهم بالمؤسسة، حيث تخللت هذه اللحظات المؤثرة عملية عرض شريط يوثق لأبرز المحطات والأنشطة التي طبعت مسيرتهم المهنية داخل المؤسسة.

واختتم الحفل بتوزيع الدروع التذكارية والهدايا والشواهد التقديرية على المحتفى بهم، وسط أجواء من الاعتزاز والامتنان، ليؤكد هذا الموعد التربوي نجاح مدرسة أولاد يحيى في ترسيخ ثقافة التميز والاعتراف، وتعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة، بفضل تضافر جهود الأطر التربوية والإدارية، والتلاميذ، وأسرهم، وكافة الشركاء.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع موقع رداربريس الإخباري لمعرفة جديد الاخبار